حكاية لحنعاجل

“قارئة الفنجان ” إعترافات السندريلا وثورة العندليب

 

العندليب والسندريلا

شيماء يحى

قارئة الفنجان هى أخراغنية قدمها العندليب الأسمر قبل بوفاته بعام واحد حملت بين كلماتها وأبياتها العديد والعديد من الحكايات التي لا يعلمها الكثير

إعترافات السندريلا

أكدت الفنانة الراحلة سعادحسني في مذاكراتها أنها المقصودة باغنية ” قارئة الفنجان” وأنها الحب الأول والأخير في حياة عبد الحليم حافظ .

وجاءت مناسبة كتابة الأغنية عندما حكت السندريلا للشاعر   عن ضابط كان يعشقها حتى الجنون ، وبعد أن إستمع قباني لها كتب كلمات قارئة الفنجان وعرضها على العندليب الذي أعجب بها كثيرا ووافق على أن يغنيها .

العندليب إعتبرها ثورة

بعدما قرأ عبد الحليم حافظ القصيدة  إتصل بـ نزار قباني وقاله القصيدة صعبة شوية بس أنا حبتها وهغنيها ، بالرغم من أنها مختلفة تماما عن اللون المعتاد  وتعتبر ثورة على الغناء .

وأختار عبد الحليم حافظ الملحن محمد الموجي لتلحين القصيدة التي غعتبرها الأكثر صعوبة على الإطلاق خلال تاريخهما الفني .

موعد إذاعة الأغنية

بعد ساعات طويلة من المكالمات التليفونية بين العندليب ونزار قباني لتعديل بعض كلمات القصيدة  حتى توصلو للشكل النهائي للقصيدة ، ثم عمل عليها محمد الموجي لمدة سنة كاملة حتى إنتهى من اللحن ، وقدمها العندليب عام 1976 على مسرح نادي الترسانة قبل وفاته بعام واحد .

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights