حكاية لحن

جفنه علم الغزل أغنية عن طريق الصدفة

ماهيتاب عبد الفتاح

أغنية جفنه علم الغزل لها حكاية، حيث كان الموسيقار محمد عبد الوهاب يقوم بتصوير فيلمه الأول الوردة البيضا، وكان في باريس لتصوير عددا من مشاهد الفيلم وأثناء تواجده في باريس  طلب من الشاعر اللبناني بشارة الخولي أن يكتب له قصيدة ولكنه تأخر في كتابتها وأرسلها له حين توجه عبد الوهاب إلى برلين لتسجيل أغاني الفيلم على اسطوانات مما جعله لا يكترث بالقصيدة وطبق الورقة ووضعها في جيبه.

وبعد أن قام عبد الوهاب بتسجيل الأغاني وأثناء استعداده للعودة الى مصر، وضع يده في جيبه بالصدفة فوجد قصيدة الخولي فقرأها وأعجب بها وقرر تسجيلها، ولكن فرقته الموسيقية كانت قد سبقته إلى مصر مما دعاه إلى تسجيل الأغنية عن طريق الاستعانة بإثنين من الألمان لدق الشخاليل أثناء قيامه بغناء القصيدة وكأنهما فرقته الموسيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights